Saturday, January 26, 2008

رسالة


من غير مؤاخذة و من غير عتاب

إسمعني يا خويا و افتحلي باب

أعتذرلك منه

وأكتبلك عليه آه من عذاب

أنا آسف ياخويا من كل قلبي

آسف لأني خُنت حبي

ما عملتش أي حاجة ف شدتك

و لا أي صوت صرخ بقوة لنجدتك

سامحني يا خويا سامحني بجد

سامحني لأني ف أزمتك

كنت زي أي حد

سامحني لأن الكلمة طالعة من جوة

سامحني لأن فيَّ ما عادش فيه قوة

و ماتكتبش الكلام من الخوف

ناقصة و واقعة منه حروف

و أنا ما اختلفتش رغم الظروف

رغم سجنك و الألوف

ما قولتش حتى كلمة حق

ما قولتش وقت الشدة لأ

و مهما قلت و مهما كان

أنا هنا في مكان أمان

أنا هنا و كراستي و القلم

و إنت ما بين حصار و ما بين ألم

واقف زي الجبال بتحميني

بتحمي دمي و أرضي و ديني

و في الختام سامحني يا خويا

مافيش كلام يجيب المعاني

من قلبي لقلبك فيه كلمتين

كلمة شجاعة متلخصة بين ضفتين

وكلمة تانية طالعة مني بالمعزَّة

ليك يا خويا خلف سور الحصار في غزة