Sunday, November 25, 2007

زمن الرجالة -- إهداء من الأسد العجوز


كان يا ما كان.. كان في حاجة إسمها رجالة

أيام الفرسان و الخيالة

أيام ما كان لسة فيه الفتوة

شايل نبوته على كتفه بقوة

أيام ما كان في حاجة إسمها السيد

يحكم بيته و يتقالّه يا سي السيد

و كان فيه كمان راجل هلفوت..

لكن برضه كان شايل نبوت

بيدافع عن عرضه و يقول توت توت

و كان فيه برضه الظالم و المفتري

بس الظلم كان بيروح..و بيفضل القوي

دلوقتي ما بقاش غير شعر بيقولوا عليه شنبات

و عيال بتقول خد و هات

و رجالة عايئة بتبرم شنباتها

و رجالة تايهة من غير نبابيتها

بس ماتقولش رجالة.. قول لا لا لا لا

ما خلا ص راح اللي راح يا رجالة


5 comments:

يوميات عيل مصري said...

صباح الفل
أول تعليق، يعني استاهل جايزة التعليق
ابقي احجزلي نسخة من البوم وجيه عزيز
بس لسة فيه رجالة يا أنوس برضه، أومال يعني، اللي مرمين في برد السجون دول ايه؟
صباح الفل

أبو نضال said...

لسة فى رجالة
لكن مش شايلة نبابيت
شايلة فكر مالى عقولها
و كلنا سامعين صهيل خيولها
حاسين بوجودهم بينا
و روحهم طايرة حوالينا
لطريق الجنة واخدينا
و نورهم مالى عينينا

*****

ما تلومش شعب محروم
اتحرم من انه يعيش إنسان
اتحرم حرمان طير من عينيه النوم
شعب من كتر جوعه استكان
و ما فى شىء بيدوم

****

بكرة تكتر الخيالة
بكرة تزيد الرجالة
بكرة تصحى الكرامة
و كل شىء مكتوم جوانا
بكرة كله يصرخ بكلمة لأ
بكرة كلمة واحدة تسود...هى كلمة حق!!

Anonymous said...

ومين قال إن الأسد ده عجوز؟ ده إحساس كل الأسود اللي حابسينها في جنينة الحيوانز لكن برضه الأسد هو الأسد ومهما طال الزمن حيفضل هو الملك
واحد من الأسود المقهورة في زمن النسوية العنترية

أنس بن أيمن said...

صباح القشطة يا أستاذ أحمد.. طبعاً تستحق جايزة حتى لو مش أول واحد.. مستنيينك ترجع على أحر من الجمر.

أنس بن أيمن said...

يا سلام عليك يا أبو نضال.. حتى في التعليقات شاعر.. اللهم لا حسد. على فكرة، برغم إن القصيدة دي مش أنا اللي كاتبها، إنما حاسس بكل كلمة فيها